الاثنين، 11 نوفمبر 2013

تقرير إخباري عن جواب السيد عبد العظيم الكروج عن أسئلة البرلمانيين أثناء تقديم ميزانية قطاع التكوين المهني‎

قال السيد عبد العظيم گروج الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية و التكوين المهني ،إن الملاءمة بين التكوين والتشغيل تعد من أعقد المعادلات التي تواجه كل الأنظمة التعليمية بالعالم.وأوضح في جوابه على تساؤلات و استفسارات النواب البرلمانيين خلال مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التكوين المهني أمام لجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس النواب، أن صعوبة هذه المعادلة نابعة من محاولة التوفيق بين عالمين لكل منهما مميزاته وخصوصياته، عالم الشغل وما يطبعه من سرعة في الحركية والتغيير ،وعالم التكوين وما يتطلبه من تهيئ وتحضير وجودة ومن مدد طويلة نسبيا للإنجاز.
و لمعالجة هذه الإشكالية، أشار السيد الوزير ان نظام التكوين المهني يحاول من خلال عدة ميكانيزمات ،التقريب أكثر فأكثر بين مخرجات النظام وبين متطلبات سوق الشغل، ووضع آليات تمكن من التحليل المنظم للعلاقة بين الشغل والتكوين ليتم على ضوئها تحديد الحاجيات من التكوين المهني وبرمجة عرض التكوين ،فضلا عن بلورة صيغ جديدة لتعزيز الشراكة في ميدان التكوين المهني سواء بين القطاعين العمومي والخاص بغاية تحسين وعقلنة عرض التكوين، أو الشراكة مع الفاعلين المحليين لتمكينهم من الانخراط التدريجي في بلورة السياسات المحلية في مجال التكوين المهني.
ودعا السيد الوزير الجماعات المحلية والغرف المهنية وجمعيات المجتمع المدني إلى لعب دور مهم في ميدان التكوين المهني لما لهم من دور أساسي في سياسة القرب وفي بلورة برامج التنمية البشرية على الصعيد المحلي.
وأعلن السيد الكروج عن عزم الوزارة إعادة النظر في الآليات الحالية للتكوين أثناء العمل ليصبح التكوين المستمر سياسة واضحة المعالم يستفيد منها، إلى جانب الأجراء المصرح بهم، الأشخاص الباحثين عن الشغل والعمال غير المأجورين.
وأكد السيد الوزير على أن الوزارة ستعمل على أجرأة هذه الرؤية من خلال محاور الاستراتيجية المندمجة لتنمية التكوين المهني في أفق 2020 التي التزم بها البرنامج الحكومي في الشق المتعلق بالتكوين المهني، بهدف تعزيز المكتسبات التي راكمها النظام الحالي للتكوين المهني عبر مختلف الإصلاحات التي تحققت في بلادنا من جهة، والسعي لأن تكون أكثر شمولية وأوسع استيعابا لفئات الأخرى، وأكثر جودة في التكوينات الملقنة وأكثر نجاعة علاقة مع متطلبات سوق الشغل.
وتحرص هذه الاستراتيجية الجديدة ، يقول السيد الوزير، على ضمان الانسجام بين مكونات نظام التربية والتكوين وتوفير التكامل بين مختلف البرامج في هذا المجال ،بما يتيح إمكانية استفادة وتثمين مكونات منظومتي التربية الوطنية والتكوين المهني من المزايا والمكتسبات التي راكمها كل منهما من خلال مد الجسور فيما بينهما من جهة، ومن خلال إتاحة الفرصة للمستفيدين من الانتقال السلس فيما بينهما عبر مأسسة الممرات من جهة ثانية.
واعتبر أن التكامل بين المنظومتين من شأنه أيضا، تمكين الفئات التي لا يستوعبها اليوم أي مكون من هذه المكونات ، من الاستفادة من تكوين يؤهلهم إما لمتابعة دراستهم في إحدى المنظومتين أو لولوج سوق الشغل .
كما شدد السيد الوزير على حرص الوزارة على تحسين نجاعتهما ومردوديتهما حتى يساهم التكوين المهني في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي ويحسن آفاق الشباب وتنافسية الاقتصاد الوطني من خلال وضع نظام مندمج للتوجيه والإعلام.

 المرجو النقر أسفله لتحميل البلاغ:  





0 commentaires :

إرسال تعليق